بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٩

1

597

1

بأى اجراء بشأن الجزيرة قبل الرجوع الى السلطات في انجلترا غير أن السيد سعيد كان قد صرف النظر عن هذه الفكرة قبل وصول التعليمات من هوب هاوس وعاد يرى فيها فكرة عقيمة ثم سافر الى زنجبار

وفيما بين شهري سبتمبر ونوفمبر 1840 منى الجيش المصرى بهزيمة ساحقة على يد القوات المشتركة لتركيا وبريطانيا والنمسا. وقد وضع هذا حدا نهائيا لمخططات محمد على التوسعية ولتطلعاته في انشاء امبراطورية مصرية تمتد من النيل الى الفرات. وبمقتضى اتفاق الاسكندرية المعقود في شهري نوفمبر وديسمبر وافق محمد على والى مصر على التخلى عن سوريا وأطنة وكريت وشبه الجزيرة العربية واعادة الأسطول التركي الى وبهذا القرار فقد محمد على باشا المناطق التي احتلها

•

السلطان العثماني خورشيد باشا وهي القاسم، ونجد والاحساء، كما ضاعت منه الحجاز، أما خالد بن سعود الذي عينه خورشيد باشا والأماكن المقدسة واليمن

أميرا لنجد والاحساء صنيعة للمصريين فلم يكن يستطيع المضي في تحقيق اطماع الباشا فى البحرين وعمان ورغم ذلك فقد قرر اوكلاند تكليف حكومة بومباي بايعاز من هانيل في شهر فبراير 1841 بتوجيه تحذير الى خالد بأنه اذا حاول توسيع رقعة نفوذه الى منطقة جنوب شرقي الجزيرة العربية بارسال قوات مسلحة من الاحساء عن طريق البحر الى ساحل القرصنة فانه سوف يلقى مقاومة من السفن البريطانية الحربية (1) وبعد شهر علم أن خالدا قد اعترف بسلطة الباب العالى وتم تعيينه واليا على نجد، وفى

(1) مرفقات للرسائل السرية لحكومة بومباي مجلد 30 مرفق للخطاب السرى رقم 18 المؤرخ 1841/ 5/26 من مادوك الى ويلوبي 1841/ 2/22 رقم 22 الادارة السرية).