الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٥-7.~-
الأوضاع المضطربة في اقليم فارس كما أمر الشاه بوقف فرهاد ميرزا کحاکم عام وتعيين حاكم آخر مكانه أكثر انقيادا للشاه ومن غير الأسرة الملكية الحاكمة
كما أعاد تثبيت الحكم الوراثي في بوشهر الى الشيخ ناصر في منصبه مع منحه لقب دريابيجي» قائد البر الأعلى) (1) وكان من الصعب التكهن في ذلك الوقت عما اذا كان ذلك الاجراء يقصد به استفزاز الحكومة البريطانية لاسيما وأن الشيخ ناصر كان الرجل المسئول عن التهديدات التي وجهت الى المقيم بالوكالة في شهر ديسمبر 1837 غير أن الشيخ ناصر قد رحب بالحملة البريطانية لدى وصولها الى خرك فى يونيو التالى، ووضع نفسه تحت تصرف قائدها (2) ولم يكن دافعه الى ذلك التصرف بريئا لأنه كان قد جرد من منصبه كحاكم
6
لبوشهر خلال مايو 1838 لفشله في دفع الزكاة المقررة عليه الى اقليم شيراز، وكنتيجة لذلك لجأ الى خرك التي كانت تعتبر اقطاعية خاصة لأسرة الناصري، هر ابريل 1839 طرده الكولونيل شيريف قائد القوات البرية وفي للحامية البريطانية فى خرك لاقتناعه بأن وجوده فى الجزيرة كان يشكل خطرا معنويا على نفسيات الجنود البريطانيين. وقد أمضى الشيخ ناصر بقية
(1) مرفقات للخطابات السرية لحكومة بومباى مجلد 16 مرفق للخطاب السرى رقم 111 المؤرخ 4 أكتوبر 1839 من هانيل الى ويلوبي 1839/ 8/24) رقم 67 الإدارة السرية (ومجلد 20 مرفق للخطاب السرى رقم 15 المؤرخ 1840/ 3/31 من هانيل الى ويلوبى 1840/ 2/9) رقم الادارة السياسية).
(2) مرفقات للخطابات السرية لحكومة بومباى مجلد 10 مرفق للخطاب السرى رقم 14 المؤرخ 1838/ 7/14 من هانيل الى السكرتير
السياسي لحكومة بومباى 1838/ 6/20) رقم الإدارة السياسية)