بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٩

- 627

1

القبائل بشكل حاسم، وبالتالي فقد كان من المحتمل أن تعانى التجارة البحرية من انعكاسات تلك الاشتباكات وتأسيسا على هذا الاعتقاد فقد اقنع هانيل الشيوخ الموقعين على المعاهدة بالاعتراف بالخطوط الملاحية الرئيسية الواقعة على امتداد الساحل الفارسي کمياه دولية محايدة، لا يحق لأى من سفن تلك المنطقة التواجد فى أى وقت من العام في هذه الخطوط الملاحية، ولضمان التزام الشيوخ بهذه التحديدات، رسم هانيل خطا بين جزيرة موسى وجزيرة سرى باعتبارها الحد الجنوبي للمنطقة المحايدة، وحصل على تعهد من كل شيخ بحصر صراعاتهم الى

الجنوب من

ذلك الخط

•

وخلال شهر يناير التالى وبينما كان هانيل في اجازة قام المقيم الجديد الماجور جيمس مارسون باعادة رسم الخط الفاصل وقد راعى أن يكون هذا الخط بعيدا عن الساحل الفارسي بعد أن نبهه الضباط العاملون في الأسطول بأن جزيرتي أبو موسى وسرى هما قواعد مشهورة للقراصنة، وأصبح الخط الجديد يمتد من قشم على الجانب الغربي من شبه جزيرة مسندم الى نقطة تبعد عشرة أميال جنوب أبو موسى امتدادا منها الى جزيرة سر أبو نعير وعند ابلاغ سلطان بن صقر بهذا التعديل احتج عليه بأنه قد يمنعه من ارسال سفنه حول رأس مسندم الى خليج عمان الدفاع عن ممتلكاته الواقعة فى خور فكان. وقد رفض موريسون احتجاجه بشدة وذكره بأن استيلاءه على خور فكان قد تم نتيجة الاضطرابات التي وقعت في عمان في أواخر 1834 وقد كان السبب الحقيقي وراء رفض موريسون احتجاج سلطان بن صقر كما ذكر موريسون لرؤسائه هو أن التعديل سوف يغلق تماما اکثر جوانب خط