بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٤

- 114 -

لندن في نفس اليوم. ولكن ميرزا اغا خان على ما يبدو لم يهتم بانذار وزير الخارجية … فقد ذكر في رده بأن الشاه قد عين سفيرا جديدا في فرنسا، وأنه سوف يسافر الى مقر عمله عما قريب ويعرج على القسطنطينية حيث سيجري مشاورات حول موضوع الحيرة الشائك بحذافيره (1) وفي نفس اليوم المح بالمرستون بامتعاض لكلارندون بأنه ليس هناك شيء جديد يمكن أن يأتينا من فارس غير المزيد من الاهانات فقد كان الصدر الأعظم على يقين من أن التهديد البريطانى لن ينفذ أما بالنسبة لبالمرستون فأنه لم يجد أي صعوبة في معرفة أسباب تلك الثقة، لأن تأييد الروس له في نزاعه مع البريم ريطانيين كان أمرا مفروغا منه، وعلى الأخص في تلك المرحلة، التي أوشكت فيها حرب القرم أن تضع اوزارها، غير أن الفرس لم يعتمدوا على الروس وحدهم، فقد كانت هناك فرنسا التي تعتبر حليفا قويا لهم، ولهذا أخذ ميرزا أغا خان يتملق المسيو بورى القائم بالأعمال الفرنسي في طهران ويقدم كما كانت الاتصالات والمراسلات مستمرة بين وزارة خارجية اليه الهدايا فارس والمفوضية الفرنسية. وقد منح القائم بالأعمال الفرنسي وسام الشرف الفرنسي، وقد منحه الشاه ردا على ذلك وسام الأس والشمس الفارسيين. وقد اشترك أحد المهندسين الفرنسيين في عمليات الحصار على الحيرة. كما سلم الشاه صورة له مرصعة بأحجار الماس الى سفيره الجديد في فرنسا فاروخ خان لتقديمها هدية الى وزير خارجية

الشاه

(1) مشورات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 21 مسودة الى الحاكم العام 9/ 10 و 4 1856/ 10/4) 1656 و 1665) ومرفق به صورة من خطاب ستراتفورد الى كلارندون 9/ 7 وخطاب من الصدر الأعظم الى كلارندون 14 / ذى الحجة 1272 - 1856/ 8/17