مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ١٠٢السؤال الاول
ملاك الأمر في العبادة هو تقوى الله وإخلاص العمل له فما هو التقوى؟ أذكر
بعض ثمراته في حياة الفرد والجماعة مستدلا ببعض الآيات؟
الإجابة
التقوى في معناها اللغوي: جعل النفس في وقاية مما تخاف. وفي اصطلاح الشرع هي حفظ النفس عما يدنسها مما نهى الله عنه، فلا تتعرض لعذاب الله وسخطه، وذلك بحب الله وإجلاله واستشعار عظمته في قلب المؤمن على كل الأحوال التي يكون عليها، قال تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله البقرة: الآية
165
ومن ثمرات التقوى في حياة الفرد والجماعة أنها تورث الطمأنينة والسكينة، فلا يشعر المؤمن بخوف ولا حزن في حاضره أو مستقبله، لأنه في حياته الحاضرة يؤمن بقضاء الله وقدره عندما يصيبه مكروه فلا يتغلب عليه الإحباط والقنوط وهو كذلك مطمئن إلى مستقبله، لأنه يعتقد أن الله قد ضمن له رزقه فلا يخشى فقرا ولا حرمانا ولا يخاف غوائل الزمان ولا شرور الخلق، إذ ييسر الله له الأسباب ويذلل الصعاب يقول تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ويقول: (ومن يتقي الله يجعل له من أمره يسرا الطلاق من الآية 2 إلى 4.
وفي حفظه من كل الشرور يقول: وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم
102