مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ١٢٥أ- وبما أن الشريعة الغراء تتمحور أحكامها على مراعاة المصلحة للفرد
والأمة، فان الرأي الأوفر في هذه القضية أن تأخد بتنظيم النسل، حفاظا على صحة الأم من جهة، وإكمالا لحق الولد في التربية حتى لا ينشأ ضعيفا هزيلا. والإسلام لا ترضيه الكثرة الهزيلة. يقول رسول الله: «المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف» وإذا ما أخذ الزوجان بتنظيم نسلهما، فيجب أن يتم ذلك في إطار التوجيهات الشرعية والإرشادات الطبية حتى لا يقعا في محذور إسقاط الحمل بعد تخلقه في الأرحام، إذ يعتبر ذلك قتلا للنفس تلزم فيه الدية أو الغرة حسب طور
الجنين
4
ب الولد اللقيط: هو الولد الذي تخلق في رحم أمه باتصال غير شرعي، فهذا النوع من الأولاد .. وإن كان لا ذنب لهم في وجودهم بتلك الكيفية فهم يعانون من أزمات نفسية عندما يشبون عن الطوق ويعرفون حقيقة وضعيتهم
،
حين يواجههم المجتمع بقسوة وجفوة ولا يملأ فراغهم النفسي ما يجدونه، أحيانا من رعاية في المؤسسات الرسمية أو عند بعض الأسر التي آوتهم وكفلتهم، لان قضية التبنى بالإلحاق الرسمي بنسب الأسرة قد منعه الإسلام منعا تاما لا هوادة فيه وقد عد الرسول ذلك من المنكرات الشنعاء التي تستوجب اللعنة فقال: «من إدعى إلى غير أبيه، أو إنتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله يوم القيامة صرفا ولا عدلا».
(
9
125