مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ١٣١الألباب لعلكم تتقون سورة البقرة: الآية 179.
2 - الحرابة والإفساد في الأرض لقوله تعالى في سورة المائدة: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو
تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض الآية 33
إعتداء الكفار على حقوق الإسلام والمسلمين لقوله تعالى في سورة
النساء: فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم، وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا) الآية 91.
ب ما اختلف فيه العلماء ولم ينل إجماعهم:
هناك حالات ثبتت بنص السنة وهو ظني الدلالة كتارك الصلاة استحلالا ومانع الزكاة وزنا المحصن والشذوذ الجنسي والسحر، والمرتد، والدفاع عن حرمة العرض أو المال أو النفس وأيا كانت الحالات التي تسقط حرمة النفس
البشرية، بنصوص قطعية أو ظنية فيجب أن نستصحب في ذلك ملاحظتين. 1 - أن تكون الأسباب المسقطة لحق النفس والمبيحة لقتلها متيقنة الوقوع، بكيفية لا شبهة فيها لقوله عليه الصلاة والسلام: «إدرأوا الحدود بالشبهات». 2 أن يتولى تنفيذ تلك الحدود، ولي الأمر الشرعي وهو إمام المسلمين، أي ما نسميه اليوم السلطة الشرعية عند المسلمين، ما داموا يتمتعون باستقلالهم في تدبير شؤونهم. وهناك صورة واحدة يكون للأفراد حق الإباحة في القتل، وذلك عند حالة الدفاع عن حرمة أعراضهم أو أموالهم وأنفسهم حين
131