مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

يضحي المؤمن بقدر من جهده وماله في توفير الطمأنينة والعيش الكريم لأولئك المستضعفين، وفي ذلك توفير للأمن والإستقرار للمجتمع المسلم يقول الله في الحديث الذي رواه الإمام أحمد: «إبغوني من ضعفائكم، فإنكم ترزقون وتنصرون بضعفائكم». وقد امتدح الله تعالى الأبرار لبرهم وإحسانهم بهؤلاء فقال جل من قائل: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) سورة الإنسان الآية 8 و 9.

السؤال الثاني والعشرون

ما معنى التعقيب بقوله تعالى لا نكلف نفسا إلا وسعها الأنعام: الآية

152 بعد أمره لنا بإيفاء الكيل والميزان.

الإجابة

رتبت الشريعة الغراء قواعد وآدابا في البيع والشراء تضمن لكل من المتعاملين حقه وهي تقوم كلها على السماحة والوفاء ونبذ الغش والإحتكار والتزوير ويقول عليه الصلاة والسلام: «المؤمن سمح إذا باع سمح إذا اشترى، سمح إذا اقتضى». ولما كان الكيل والميزان أساسا ومعيارا اتخذهما الناس للعدل بينهم في التعامل فقد ركز القرآن على إيفائهما، وتوعد المطففين والغاشين بالعذاب الأليم فقال تعالى: {وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ثم

عقب على الأمر بقوله: لا نكلف نفسا إلا وسعها، وهو تعقيب تستدعيه قاعدة

137