مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ٢٠الأحوال فقال جل من قائل: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين، فإن خفتم فرجالا أو ركبانا) البقرة الآيتين 238 و 239. والصلاة إذا أقامها المؤمن على الوجه الأكمل كما بينه رسول الله فإنه يشعر بالطمأنينة النفسية، وينشرح صدره فيحس بالسرور والرضى، لأنها أكبر وسيلة لذكر الله، وبذكر الله تطمئن القلوب قال تعالى: (وأقم الصلاة لذكري): سورة طه: الآية 14، وقال ألا بذكر الله تطمئن القلوب سورة الرعد: الآية 28 وقال في سورة العنكبوت: وأقم الصلاة، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر الآية 45.
ومن فوائد الصلاة أنها تقوي في نفس المؤمن عزيمة الصبر على مكاره الدنيا وتعلمه الإنضباط والنظام والتركيز قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه
راجعون البقرة: الآيتين 45 و 46.
فمن خلال هذه النصوص تتبين مكانة الصلاة ودورها النفسي في محارب الكآبة والقلق، وذلك عندما يؤديها المؤمن بخشوع متذللا إلى الله ومستحضرا هيبته وجلاله ومستمدا منه العون والتوفيق. وكلما عاوده الحز
والقلق بمشاكل الدنيا إلا وأدركه وقت الصلاة فيطرح ذلك عن نفسه، وهو يقصده الرسول بقوله: «أرحنا بها يا بلال .. وإلى جانب هذا الدور النفسي نج
الجانب الإجتماعي في صلاة الجماعة في ذلك التراص بين صفوف المسلمي
20