مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٤

ولم تكن لدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيلة أنجع من منبر

المسجد لإسماع صوت الحق مجلجلا نقيا طاهرا تحتفي به الأرض وتباركه السماء، يوم أن إجتمعت الأمة على توجه واحد تتلقاه من مصدر واحد، وتعبد به إلاها واحدا بعيدا عن مهاترات الأدعياء، لحمته كتاب الله الذي لا تلتبس به الألسنة ولا تزيغ به الأهواء، وسداه سنة رسول الله بما فيها من بيان وشفاء، والمؤمنون والمؤمنات في نصرتهما بعضهم لبعض أولياء الرياض ال وعلى هذه الخطة الرشيدة والمنهج القويم سارت جمعية الرعاية الإجتماعية وإدماج الشباب في بلدية العطف من ولاية غرداية، وقد راعها الفراغ المهول الذي يشكو منه الشباب في مجال الثقافة عامة والثقافة الدينية خاصة، وهو المتشبث بالأصالة والمعتد بنشأته الدينية في مجتمع ما يزال بفضل الله برصيد من الحضارة الإسلامية في أقوى دعائمها وأصلب ركائزها. وقد آلت هذه الجمعية الفتية على نفسها أن تغطي هذا الجانب بكل الوسائل العصرية منها عقد مسابقات تحفز الشباب المثقف إلى حضور الندوات التي تنظم في المناسبات الدينية والوطنية، سيما في شهر رمضان المعظم، إذ تلقى دروس مناسبة على منبر المسجد يوميا، تتفرع إلى مواضيع مختلفة تستقي من ينابيع القرآن والسنة، وتعرض ما ورد فيها من أحكام وإرشادات على واقع الناس في حياتهم الفردية والإجتماعية ليعرفوا مواقع الخلل فيها ويحاولوا إصلاحه جهد المستطاع. وقد كان إقبال الجماهير المؤمنة على بيوت الله منقطع النظير،

يتمتع

4