مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٥١

غير أن الظن لا يكون إثما إلا إذا بناه صاحبه على وهم لا حقيقة له في

الواقع، فيضر بذلك أحدا من إخوته المسلمين، بأن يتهمه بما ليس فيه من غير تحقق، ولذا فإن طيبة النفس لدى المؤمن الوفي أن يحسن الظن بإخوانه، ويحتمل لهم الحسنى في ما يوسوس به شياطين الإنس والجن، وبذلك يرتاح ضميره ويهنأ خاطره ويباعد عن نفسه كثيرا من العداوات، وفي هذا الصدد يوصي رسول الله بقوله: «إن ظننت فلا تحقق».

السؤال الثالث والعشرين

حدد معاني هذه الكلمات التجسس بالجيم التحسس بالحاء، الغيبة، الإفك البهتان.

الإجابة

وردت هذه الألفاظ كلها في القرآن الكريم في معرض الإرشادات المختلفة منهيا عنها، وقد يترتب عليها وعيد شديد لما لها من الآثار السيئة في علاقات الناس بعضهم ببعض، وهي آفات حواس الإنسان سيما آفات اللسان، وما أكثر ما يحصد الإنسان بلسانه إذا لم يكن له ضابط من عقل أو دين.

ولكل من هذه الألفاظ مدلول لغوي:

أ- فالتجسس بالجيم هو البحث عما هو مكتوم بطرق خفية قال تعالى: {ولا تجسسوا وقد تفنن الإنسان في أساليب الجوسسة منذ القدم، والمتسقط

51