مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ٦٥السؤال الأول
كل عمل لابن آدم انبنى على الكفر والإلحاد فهو مردود على صاحبه، أذكر
بعض الآيات التي تبين وتوضح هذا المعنى؟
الإجابة
الكفر زيغ وضلال لا يصلح معه أي عمل وإن كان ظاهره برا وإحسانا، وكثير من الناس يغتر ببعض الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأفراد أو الجمعيات، وهم أعداء ألداء لعقيدة التوحيد أو هم ملحدون وجوديون فينعتونهم بالخير والصلاح، وأحيانا يوازنون بينهم وبين المؤمنين الموحدين الذين قهرتهم الظروف فلا يستطيعون القيام بمثل تلك الأعمال، ومن ذلك مثلا ما تقوم به بعض الإرساليات التبشيرية في الأقطار المتخلفة بتقديم بعض المعونات التي لا تخفي دوافعها. والقرآن الكريم قد تعرض لهذه الظاهرة، وأكد على أن أعمال الإنسان لا تقوم إلا على أساس العقيدة الصحيحة في توحيد الخالق ولا تقوم إلا على أساس النية الخالصة فى ابتغاء مرضاة الله تعالى فقال جل من قائل في سورة إبراهيم مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف لا
يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد الآية 18.
وقال في سورة النور: والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، ووجد الله عنده فوفاه حسابه، والله سريع
65