مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ٧٥أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» متفق عليه.
ب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم أمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالفه إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم» متفق عليه.
وقد واظب الرسول على صلاة الجماعة طيلة حياته، وهو يؤم أصحابه، وكان يتفقدهم في أماكنهم من الصفوف ويسأل عمن يتخلف - أحيانا- منهم، ولم يجد عذرا لعبد الله بن أم مكتوم في التخلف عن صلاة الجماعة، وهو رجل، وبيته بعيد نسبيا عن المسجد إذ قال له الرسول: «هل تسمع النداء في الصلاة» قال: «نعم» قال: «فأجب».
أعمى،
وهي تنعقد بواحد مع الإمام فيقف المأموم عن يمين الإمام متأخرا عنه بقليل، لقوله صلى الله عليه وسلم: من استيقظ من الليل فأيقظ أهله فليصل ركعتين جميعا
كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات» رواه أبو داوود.
ولقوله لصحابيين أزمعا السفر: «إذا أدركتكما الصلاة فأذنا وأقيما. ولؤمكما أفضلكما».
ولصلاة الجماعة آثار نفسية حميدة لدى الفرد المسلم: إذ يشعر براحة البال والإطمئنان النفسي في كنف الجماعة فيزداد نشاطه في العبادة، ويكتسب الصفات الخيرة عن طريق المحاكاة والإقتداء والإيحاء وأما التأثير الاجتماعي
فيتمثل في:
75