مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ٨٢للفتنة والإغراء تقع بين الرجل والمرأة كالنظر الحرام والسمع الحرام، والإختلاء
الحرام، كما يصف ذلك أمير الشعراء شوقي بقوله:
نظرة فابتسامة فسلام
فكلام فموعد فلقاء.
ولقطع الطريق عن كل ذلك إتخذ الإسلام إجراءات إيجابية، وأخرى سلبية أمرا ونهيا، وزجرا وحدا.
أ- ففي الإجراءات الإيجابية دعا إلى الزواج الشرعي وحرض عليه الشباب بالخصوص فقال صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فليصم، فإن الصوم له وجاء» ثم أرشد الناس إلى التخفيف من تكاليف الزواج مراعاة للفقراء فقال: «أبرك الزواج أيسره مؤونة» ويضفي اليمن والبركة على المرأة إذا رخص مهرها، وطابت عشرتها، وصلح دينها. وبعد بناء العش العائلي شرع أحكاما لصيانة الإسرة واعتبر الطلاق أبغض الحلال عند الله
ب وفي الإجراءات السلبية منع الإختلاط بين الجنسين، ونهي عن الإختلاط بالنساء الأجنبيات ونهى المرأة المسلمة أن تكشف زينتها لغير محارمها أو أن تسافر وحدها بغير محرم لها، وأمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم فقال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بها يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها سورة النور:
82