فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ١٠١وفيهن نفس لو تقاس بمثلِهَا
جميعُ الورى كانتْ أَجَلَّ وأكبرا
_32_
إذا لم يكن في السمع مني تصاون وفي بصري غض وفي منطقي صمتُ فحظي إذاً من صومي الجوع والظمأ وإن قلت إني صمت يوماً فما صمت
_33_
أترك سؤالاً لا يضرك تركه فلربما قد ساء ما أبداه وإذا هنالك مشرب لا تسألن من أين سال وما جرى مجراه
_34_
وفي خمس توق الماء حتما فتلك الخمس مُجْلِبةُ السَّقامِ بعيد الأكل، حمام، جماع حياء، ثم صحو من منام
-35_
ثمانية تجري على المرء دائماً وكلُّ امرئ لا بد يلقى الثمانيه حياة وموت واجتماع وفرقة سرور وحزن ثم سقم وعافيه
-36_
على قَدْرِ عِلْمِ المرء يعظُم خوفه فما عالم إلا من الله خائف
101
١٠١ / ٢٩٣
الأصل المصوَّر ٢٠ م.ب.