فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٨٠وبهذا ينتهي الجزء الثاني من الحياة الثقافية في الجبل الغربي خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ولكن ذلك لا يعني أن البحث قد غطّى الحياة الثقافية في الزمان والمكان المحددين، فهو لم يتناول بعض الزوايا الأخرى مثل زاوية الفقهاء وزاوية السلامات وزاوية طرميسة، وزاوية العميان وزاوية الحرابة وغريان وغيرها. ولم يتحدث عن تلك المساجد التي كانت مراكز للإشعاع العلمي، مثل مسجد أبي محمد الكباوي ومسجد سيدي خليفة الصوي. وأغفل ذكر علماء أجلاء مثل الشيخ بدرنة الجرساني المعروف بسعة اطلاعه واهتمامه بالكتاب، وقد كان الإغفال قلة المعلومات الموثقة عنهم عند إعداد البحث أو لضعف صلتهم
بسبب
بالمراكز التعليمية المذكورة فيه
80
٨٠ / ٢٩٣
الأصل المصوَّر ٢٠ م.ب.