فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ٩٥

_5_

فريدة إمساكية مطلقة:

مِ اللهِ الرَّحْمَا

الحمد لله مصليا على محمد وآله ومن تلا وبعد فالعلم بعلم الحال فرض على النساء والرجال فَهَاكَ مني درة لم تُنقَب وتُحْفَةٌ فَاقَتْ مُتُونَ الأَدَبِ فَإِن تُرِدْ معرفة الأوقاتِ وَزَمَنَ الإمساك والصلاة فاجعل أساس ذا وَرَتِّبْ عملك على طُلوعِ الشَّمسِ فِي أُفقِ الفَلَكْ فهي الأساس في هذا الخصوص فابن عليه تظفر بالنصوص توقف للعصر ربعاً مسجلاً (1) الظهر نصف القوس ثم زد بلا فالظهر نصف الليل (2) دق بامتثال ونصف ما بين الشروق والزوال إلى زوال العصر فز بالنص أي نصف ما بين طلوع القرص خلافاً لابن ثابت النعمان ولا يقولون بعصر ثان عليه دائماً تفز بالعصر فَزِدْ ساعات نصف قوس الظهر لدى النعمان للعشاء فاقض وبذهابِ الشَّفَقِ المبيض وقسم الليل أقساماً سبعة واعتبر

(1) قال في الهامش: أي مطلقاً. (2 كذا في الأصل: ولعل المراد اليوم.

الستة إلا سبعه (3)

(3) في بعض أبيات هذه القصيدة أوراق مكسورة لا تخطر على القارئ وقد تركتها على

95

حالها حفاظاً على النص المكتوب.