إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ١٤

تمہيد:

- 14.

الإسلام أمام تحديات الحركات الهدامة:

بعد أن تحدثنا في المقدمة عن المظاهر العامة لظهور المدارس

التحريفية، من حيث طبيعتها وأهدافها، وبعض اللمعاته عن خصائصها فإنه يجدر بنا في هذا المقام أن نتحدث عن العوامل الأساسية التي مهدت الطريق أمام ظهور المدارس التحريفية - العلمانية - البهائية - القاديانية -

العلمانية -

6

وفي حديثنا عن هذا الجانب الخطير، لا بد لنا أن نبين أهم الحركات الهدامة التي تستهدف تحطيم دعائم الإسلام المتمثلة في الحركات التالية:

1 - الحركة الماسونية

2 - الحركة الصهيونية

3 - الحركة الاستشراقية

فمن غير شك، أن ظهور التيارات التحريفية التي سندرسها معا في الفصل القادم بحول الله، لا يمكن فهمها وإدراك أهدافها البعيدة إلا بارجاع بنياتها الأولى الى هذه الحركات الساعية إلى إذابة الفكر الإسلامي الأصيل، وإخراج المسلمين من حياتهم الثقافية الجوهرية النابعة من القرآن الكريم، ثم التشكيك في رسالة الرسول الله، وغرس شبهات وأفكار متناقضة في القرآن الكريم، والدعوة الصريحة إلى أن محمدا ما لم يكن خاتم الأنبياء والرسل، وأن رسالته ماتزال غير كاملة في هذا العصر الحاضر الذي هو في حاجة إلى رسول موحى إليه من الله ليجدد الرسالة السماوية على حسب تطورات المجتمع الانساني الحالي كما تزعم المدرسة البهائية والقاديانية.