رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١١في
هذه المدينة الإسلامية والحجاز، تمكن جابر بن زيد من أن يأخذ العلوم الشرعية عن الصحابة رضي الله عنهم كعبد الله بن عباس بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك. وعائشة أم الله عنها، التي كان يسألها عن سنة الرسول قولا
الله وعبد
المؤمنين رضي
وعملا. وكل ما يتعلق بحياته الخاصة والعامة قال لها ويروى عن جابر بن زيد أنه كان يقول: (أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر - ويعني عبد الله بن عباس.
مكانته العلمية قرآنا وحديثا وفقها:
قال عبد
الله بن عباس رحمه الله: اسألوا جابر بن زيد فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم (علمه وقال كذلك: (جابر بن زيد أعلم (الناس) وعنه أنه كان يقول عجبا لأهل العراق كيف يحتاجون إلينا
وعندهم جابر بن زيد. لو قصدوا نحوه لوسعهم علمه.
واعتمادا على هذه الشهادة الصادرة عن الصحابي الجليل العالم يمكننا أن نقول: إن جابر بن زيد رحمه الله كان له باع طويل في علوم القرآن والحديث والفقه ..
قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما التفسير، فإن أعلم الناس به أهل مكة لأنهم أصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء بن أبي رباح وعكرمة وغيرهم أصحاب ابن عباس كطاوس وأبي الشعثاء وسعيد بن جبير وأمثالهم.
من
-11 -