رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٩الشخصية الثانية الله عبد
بن إباض
لقد استعرضنا في الصفحات السابقة، أن المؤسس الحقيقي للمذهب الإباضي هو جابر بن زيد، ولم يعرف أنصاره بالإباضية إلا بعد وفاة ذلك الإمام، وشاعت تلك التسمية السائدة على لسان الدولة الأموية: فأصبحت أمرا واقعا، لا مفر منه.
يقول العلامة الشيخ نور الدين السالمي رحمه
فما الإباضيون إلا علما
الله
الخلفاء الحق منا فاعلما
وأصله أن فتى إباض
كان محاميا لنا وماض
إن المخالفين قد سمونا
بذاك غير أننا رضينا
-19 -
١٩ / ١٢٢
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.