رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٤٤

عمان، إذ ترك أثرا فعالا بأخلاقه وعلمه وطلابه فوالد الربيع بن حبيب كان أحد تلاميذته، ومن المحتمل جدا، أن أباه هو الذي أرسله إلى البصرة التي كانت حينئذ قبلة الطلاب والعلماء وأنصار المدارس السياسية والفقهية كالخوارج والشيعة والإباضية والمعتزلة خاصة في الفترة الزمانية الممتدة ما بين سنة 40 هـ إلى سنة 190 هـ وفي ضوء هذا يمكننا أن نبين الشيوخ الذين

أخذ عنهم الحديث

الشريف والفقه

شيوخه:

وجوده ومن

هذه القرية

ران السعد

لقد تتلمذ الربيع بن حبيب على يد عدد كبير من الأساتذة إلا أننا نشير إلى بعض الأعلام الكبار الذين جاءوا في مسنده، وأول أساتذته هو جابر بن زيد الذي يعد من الرواد الأوائل الذي دون السنة الشريفة، ومن هنا فإن الإباضية تعد من المدارس الأولى التي قامت بتدوين الحديث الشريف، إلا أن الربيع بن حبيب قد أدرك الإمام جابر وهو شاب بحيث لم تسجل له روايات كثيرة عنه قيل إنه روى عنه حديثا واحدا في مسنده، إلا أن أغلبية الأحاديث قد رويت عنه بواسطة أبي عبيدة وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان وغيرهم الله بقعة لقد جاء في كتاب الدرجيني عن شيوخ الربيع ما يلي: (وكان الربيع إذا سئل عن مسألة فقيل، يا أبا عمرو ممن سمعت هذه المسألة؟

-44 -