رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٧٧عليها، ولو كان هذا الرأي من مذهبه الإباضي، يقول الأستاذ بكوش يحيى الذي يعد أحد رجال الفقه والقضاء في حق قطب الأئمة ما يلي (إن القطب بحكم مطالعاته الكثيرة إذا وجد بعد ذلك في المسألة ذاتها رأيا لإمام أو شاهد يؤيد موقفه في كتاب فإنه لا يتردد في توجيه الحمد
لله تعالى على توفيقه ولو كان مخالفه في المذهب). فيقالمة وفي هذا المنظور نقول: إن شرح كتاب النيل يوازي الأمهات الفقهية الكبرى وقام بإثراء الفقه الإسلامي وهو في جوهره موسوعة فقهية كبرى تقف جنبا إلى جنب مع الموسوعات الفقهية الإسلامية الأخرى، فالقطب رحمه الله لما زار الحجاز لأداء فريضة الحج سنة 1303 ها - 1886 م التقي في المدينة المنورة بالمفتي الشافعي الذي قدمه لإلقاء الدروس بالحرم اعترافا لمكانته العلمية. ومن المفيد في رحاب هذا النشاط الفكري أن نشير إلى الطلبة الذين تخرجوا على يديه
فحملوا مشعل النهضة الحديثة في العالم الإسلامي
القطب وتلاميذه:
ومن بين هؤلاء:
1 - الشيخ بابكر بن الحاج مسعود الذي تولي مشيخة غرداية، لقد أسس مدرسة علمية عصرية.
2 - الشيخ حمو باحمد بابا وموسى تقلد مشيخة غرداية يوم 12 محرم
-77 -