الكتابة الخشبية في قصر المنصور
الجزء ١ · صفحة ١٠وطد السيد سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي
علاقاته
مع بريطانيا وفرنسا اللتين فتحتا سفارتين لهما في زنجبار وأرسل بدوره سفيراً له إلى الولايات المتحدة الأمريكية فكان أول سفير عربي استقر في ذلك البلد. جعل هذا السلطان من زنجبار عاصمته الثانية ومقر إقامته المفضل، لكنه لم يهمل مسقط رأسه عُمان، حيث بني له ولعائلته العديد من المساكن والقصور فكان سخياً في تأثيثها والعناية بمظهرها الخارجي والداخلي كي تليق بمقر سلطان «الإمبراطورية العمانية وعلى عادة الأشراف والنبلاء استقدم لها الأخشاب الثمينة من القارة الإفريقية فصنع منها الحرفيون العمانيون أبواباً وأعملوا في نقوشها الفنية مخيلاتهم وأزاميلهم فطارت شهرتهم إلى سائر الأقطار انتشرت آثار هذا الفن في كل عمان، وأصبح بعض هذه الأبواب سلعة تجارية بينما لا يزال البعض الآخر في الأحياء التقليدية والمباني القديمة، حيث يمكن للناظر معاينته وتذوق فنه من هذه الأبواب باب رائع
•
هو باب بيت الفلج بمسقط وكتابته.
قصر المنصور: نقع على بقايا أحد هذه المباني الفخمة في واحة المنصور الصغيرة المهجورة، كانت سابقاً مقراً من مقار الإمام سعيد
- 1.