من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤ولو لم يكن من الأدلة إلا إجماع الصحابة على وجوب نصب الإمام لكفى، فكيف قاموا - قبل أن يدفن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمبايعة أبي بكر إلا لكون الأمر فريضة، ولِمَ استخلف أبو بكر عمر - رضي الله عنهما - عند موته؟ ولم يترك الأمر للناس؟ ولِمَ جعل عمر الأمر شورى بين ستة من خيار الصحابة، وأوصى أن تقطع رقابهم إن تجاوزا ثلاثة أيام - بعد موته -؟ إلا لكون الأمر لا يجوز التهاون فيه أو التفريط؟ فمبدأ الإباضية مبدأٌ شرعي فَحْلٌ لا يُخَطُّ لهم غبار في
١٤ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.