من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨ثالثا: فريضة الولاية والبراءة
تُطبِّقُ الإباضية هذه الفريضة، ولا يوجد هذا مع غيرهم، فهذا مثلاً صاحب البداية والنهاية ذكر في ترجمة قتيبة بن مسلم أنه زَلَّ زلة كان فيها حتفه، وفعل فَعلةً رَغِمَ فيها أنفُه، وخلغ الطاعة فبادرت المَنِيَّةُ إليه، وفارق الجماعة فمات ميتةً جاهلية، ثم قال: "لكن سبق له من الأعمال الصالحة ما قد يُكَفِّرُ الله به سيئاته ويضاعف به حسناته، والله يسامحه ويعفو عنه ويتقبل منه ما كان يكابده من مُناجَزَة الأعداء - رحمه الله". فهذا التخبيط بعينه، فلعمري ما يُرجَى لمن مات ميتة
١٨ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.