من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩سبق إلى الْخَيْرِ عن جد وعَن كَيس دانوا النفوسَ فَعَزَّتْ حِينَمَا دانُوا
سيمَاهُمُ النُّورُ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ وهديهمْ سُنَةٌ بَيْضَاءُ تَبْيَانُ
مقيدون بحكم الله حِكْمَتَهُمْ وهَمَّهُمْ حِيتُمَا كَان الْهُدى كَانُوا
هُمْ أَسْمَعُ النَّاسِ فِي حَقٌّ وَأَبْصَرُهُمْ وفي سواه هُم صُمٌ وعُمْيَانُ
لَمْ تُلْهِهِمْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا وَزُخْرُفُهَا إذْ هَمُّهُمْ صَالِحٌ يَتْلُوهُ رِضْوَانُ
٢٩ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.