مَن هم الخوارج؟ عبد الله القحطاني

من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني

الجزء ١ · صفحة ٣٩

وقال مضللاً الشيخ الزنداني حفظه الله في صفحة (26):( ولما كان الزنداني ممن غرتهم علوم الملاحدة ، وأرادوا أن يوفقوا بينها وبين علوم الشريعة المطهرة ، ولم يوفقوا . ثم يقول قال ابن القيم رحمه الله..) نقول: لكأن كلام ابن القيم فوق كلام العالمين!!

ويقول ص (32): ( واعتقاد دوران الأرض أعظم من اعتقاد تسلسل الإنسان من القرود بكثير) لا تعليق!!

ثمَّ كان العنوان ص(33) كالتالي: (كل دليل من الكتاب والسنة على دوران الأرض فهو تأويل باطل) ولكنه لم يذكر آية واحدة ولا حديثاً نبوياً ، وإنما كان الدليل قال شيخ الإسلام !

وقال في ص (36) تحت عنوان ( ماذا يعني القول بدوران الأرض) (هذا الاعتقاد ليس مقصوداً لذاته ، وإنما هو مقصود لغيره ، إذ هو حلقة من سلسلة تبدأ من التعطيل وتنتهي إليه ، ومُعتقِده يلتزم من أجله لوازم في غاية الخطورة ، حيث يلتزم أن ما فوق الأرض من كل جانب فضاء لا نهاية له .)

ونقول : أيها الناس لقد حكم هؤلاء القوم ببطلان عقيدتهم ، فدوران الأرض وكرويتها هل أصبح اليوم يحتاج إلى دليل؟!

ملاحظة: كبيرهم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز يرى أيضاً هذا الرأي ، فهو ليس بنشاز.(4)

ولقد تجرأ الكاتب ص (41-45) وبكل وقاحة على رجل بذل روحه رخيصة في سبيل الله ، إنه صاحب (معالم على الطريق) شهيد الإسلام سيد قطب ، وإن يدي لا تستطيع الخوض في ما كتبه هذا الجريء على أعلام الإسلام ،وقد ألفَّ كتاباً آخر سماه (إنارة الدرب لما في تفسير قطب من آثار الغرب) فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وسبحان من ابتلى المسلمين باستيلاء اليهود على بيت المقدس ، وهؤلاء على الحرمين الشريفين .

٣٩ / ١٥٩