نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٢٧20]) ابن حزم، جمهرة، ص، الذهبي، لسان الميزان، ج، ص، البغدادي، ص.
([21]) شماخي، سير، ص، محمد بن يوسف أطفيش، رسالة شفاهية، ص، (عن ابن وصاف).
([22]) الدرجيني، ورقة 92، شماخي، ص، البرادي، الجواهر، ص، (يصفه بأنه رأس العقدة وإمام القوم).
([23]) الرقيشي، مصباح الظلام، ورقة 38، الأزكي، ورقة 199، الدرجيني، ورقة 92، الحارثي، ص.
([24]) الرقيشي، مصباح الظلام، ورقة 20.
([25]) علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، ج، ص-151، (عن الشماخي).
([26]) محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، ج، ص-399.
([27]) محمد بن يوسف أطفيش، رسالة شفاهية، ص.
([28]) البغدادي، الفرق، بيروت، 1973م، ص، يذكر البغدادي بهذه المناسبة أن الفرقة الحارثية قد وافقت المعتزلة في القدر وقد تبرأ منهم سائر الإباضية.
([29]) الشهرستاني، ملل، ج، ص-213، قزويني، آثار البلاد، ج، ص.
([30]) أنظر فوق، ص.
([31]) أطفيش، ورقة 178، الأزكوي، ورقة 244.
([32]) ابن حوقل، ص، لقد أخطأ المستشرق البولندي ليفتسكي في فهم النص الذي أورده ابن حوقل خلال الحديث عن جبل المذيخرة في اليمن تبعاً لذلك فقد زعم أن عبدالله بن إباض قد توفي هناك، أنظر: T. Lewichki، “Ibadiyya”، E.I (2)
الباب الخامس جابر بن زيد الأزدي
مر معنا أن المؤرخين الإباضيين القدامى منهم والمحدثين يؤكدون على أن جابر بن زيد هو المؤسس الحقيقي لدعوتهم والمنظم الأول لحركتهم، وسوف نحاول في هذا الفصل التعرف على هذه الشخصية، ودورها في بلورة الفكر الإباضي وفي تنظيم الدعوة في مرحلة الكتمان.
هو أبو الشعثاء([1]) جابر بن زيد الأزدي الجوفي البصري من قبيلة اليحمد الأزدية في عمان، وقد عرف بالجوفي نسبة إلى درب الجوف في البصرة، حيث استقر مع أسرته فيما بعد([2]).