نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٧العلم النافع وفي الإستفادة والإفادة فيه ومهر في العلم مع صغر سنه ومات بعد أن شرع في التصنيف وقد توفي سنة 1314 هـ في حياة شيخه وهو ابن نيف وعشرين سنة.
ومنهم الشيخ الضرير سالم بن حمد البراشدي من علماء الآخرة ولياً تقياً تقلد القضاء للإمامين على بلدة سناو وما حواليها.
ومنهم أبو شيذان عامر بن عُلَيْ الشيذاني مشمر في العلم فقيها ورعا حصورا لم يقبل أن يتقلد شيئا من الأعمال لزهده.
ومنهم ملك الفصاحة بعمان شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي ابن عم نور الدين كان نابغة زمانه إليه مرجع المشكلات في علوم الآلة من النحو والمعاني والبيان والمنطق تشهد بذلك عبقريته الشعرية وقد كان سخياً كريماً.
ومنهم سليمان ابن حامد البراشدي وهو من قضاة الإمامين عمل لهما على أبرا ووادي بني معولة بن شمس.
ومنهم قسور بن حمود الراشدي من أهل القريتين وقد استعمله الإمام الخروصي على منح فقلد الولاية والوقضاء وفي عصر الإمام الخليلي خرج إلى أفريقيا.
ومنهم القاضي الجليل أبو الوليد سعود بن حمد بن خليفين كناه الإمام الخليلي شمس القراء وداهية العلماء عمل للإمامين الخروصي والخليلي وتقلد القضاء نحواً من خمس وثلاثين سنة جمع علماً ودهاء وذكاء.
هؤلاء مشاهير تلاميذه والذين تحت طبقتهم كثير بل لا تجد عمانياً له ادنى مسكة من العلم إلا وقد إغترف من ذلك البحر والتقط من ذلك الدر بحسب ما قسم له الواهب من المواهب ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
تآليفه:
منها أنوار العقول أرجوزة في أصول الدين.
ومنها بهجة الأنوار شرح على هذه الأرجوزة وهو مختصر طبع بهامش الجزء الأول من طلعة الشمس.