نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣

شكر مبرور:

سيدي الملك المعظم: سعود

حيَّاك بتحية الملك من أحيا بك دعوة الحق، ورداك رداء الإعظام من أعلا بك لواء الإسلام، تحية من أحد المهاجرين الذين تقطعت بهم الأسباب، وسدت دونهم الأبواب، فكانوا أنقاض الجلا لولا عطفك، وأغراض الفناء لولا لطفك، فالألسنة تعرب بالشكر لما أوليت، والقلوب مطمئنة بالتقلب فيما أعطيت، فلئن لفظتنا أرض ألفناها، فقد آوانا مهدك، ولئن هجرتنا بلاد فارقناها فقد أظلنا مجدك، فنحمد حالاً آوتنا إليك، وأياماً دفعتنا بين يديك، فدينك جبر الكسير، وفك الأسير، وإغاثة المستجير.

فأنت الندى وابن الندى وأبو الندى … حليف الندى ما للندى عنك مهربُ

فأكرم بأعراق سرت إليك، وأعلام خفقت عليك، وخلافة زفت إليك.

بنوا فيصَل سهل لقاهم وإنما … لقاءهم يوم الكريهة معضل

همُ منعوا الجار الدَّمار ولم يكن … لجارهمُ إلا المجرة منزل

هم القوم إن كروا أبادوا وإن عطوا … أفادوا وإن قالوا أجادوا وأجملوا

توارث هذا المجد منهم عياَهل … سعود وتركي محمد فيصل

ملوك وأقيال تسَامى وسادة … نماها أسود من نزار وأشبل

تَنقّل من شهم لأروع ماجد … وألقى عصاه حيث طاب التنقل

هم العين في آل السعود وإنماَ … "سعود" شعاع العين بل هو أكمل

محمد السالمي،،،،،،

٣ / ٤٧٢