أبو مسلم الرواحي (حسّان عُمان) محمد بن صالح ناصر

أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وقوله داعيا الله

على

أعدائه وأعداء الدين:

مكني اللهم في خير مقام في الدين والدنيا وبلغني المرام ورد أحزاب أعاديك الطغام بغيظهم عنا وخلهم. بانتقام

إني مغلوب إلهي فانتصر

ليسوا بمعجزين في الأرض وما كان لهم من دون ربي أوليا ضاعف لهم من العذاب والشقا معجلاً ما عجزت عنه القوى

حتى يكونوا کهشيم

وفي قوله:

(131)

وإني لغفار لمن تاب رني إليك فلا تردد متابي بخيـ وإني لغفّار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى (132).

وقوله:

معشر إحسانك ربي مزدلف وفيك لي من كل فائت خلف قد انتهيت عن جميع المقترف إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

ففي الشطر الأخير اقتباس ظاهر من الآية 28 من سورة الأنفال.

ونراه أحيانا يستهلم الأجواء الروحانية من أدعية القرآن فيضمنها أبياته بطريقة ليست اقتباسا نصيا وإنما هي مزيج من التضمين والاقتباس، أو هي ازدواجية بين الصورة البلاغية والصورة الإشارية.

131 - المرجع السابق، ص 203.

132 - سورة طه: 82

- 97 -