الإمام الحجة الربيع بن حبيب الفراهيدي مجهول

الإمام الحجة الربيع بن حبيب الفراهيدي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣

وحمل عنه من أهل العراق الجم الغفير ذكرهم البدر الشماخي في (السير) في أهل طبقة الربيع.

ما وقع من خلاف في عهد الإمام الربيع : ـ

خالف الربيع رحمه الله تعالى في زمانه في بعض المسائل سهل بن صالح وأبو المعروف شعيب بن معروف وعبد الله بن عبد العزيز وأبو المؤرج وحمزة الكوفي وعطية وغيلان وهؤلاء الثلاثة أخذوا بقول أهل القدر وكان خلافهم في أيام أبي عبيدة وكذلك خلاف من قبلهم كان في أيامه أيضا لكنهم أظهروا التوبة فردهم المسلمون إلى المجالس ثم أظهروا الخلاف في أيام الربيع وتمادوا عليه فنفاهم المسلمون من أماكنهم وطردوهم من مجالسهم ولم يخالفوا في العقيدة ولا في شيء من أمور الدين وإنما خالفوا في مسائل مخصوصة خالفوا فيها قول المسلمين ولهم في الفقه أقوال وأسانيد يأخذ بها أصحابنا.

وسئل الإمام أفلح رضي الله عنه عن أبي المؤرج وابن عبدالعزيز فقال: "وقعت منهم مسائل معروفة فلم يؤخذ بقولهم في تلك المسائل وأما غيرها فما فيه اختلاف من رأي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واختلاف فقهاؤنا فلا يدفع إسنادهم وهم بمنزلة من سواهم من المسلمين." قال: "وأما البراءة، فلم يكن ابن عبدالعزيز عند المسلمين محمودا وهو إلى البراءة أقرب." إنتهى جواب الإمام. قال البدر: "وأما حيان بن حاجب فإلى الولاية أقرب وأما ابن عباد المصري ففي الولاية وابن عباد المتكلم كذلك." وذكر رحمه الله تعالى من جملة المحدثين الحارث وصالح بن كثير. قال: "وكان من المتكلمين، إلا أنه أحدث أشياء قلاه المسلمون بها وكذلك عبدالله بن يزيد وتلميذه عيسى بن عمير.

٣ / ٣