البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وشيئا فشيئا بدأت هذه المبانى تتهدم بسبب عدم اجراء الاصلاحات الضرورية لها.
ولما توفيت السيدة زوينة فى عهد السيد برغش خلفها ابنها على بن سعود الذى توفى فيما بعد.
وقد ظلت أطلال هذا البيت قائمة تشهد بفخامته وروعته.
وكان السيد محمد بن سيف بن بدر بن سيف بن الإمام أحمد هو الوارث للسيد على بن سعود بن على بن سيف بن أحمد، ولكن السيد برغش رفض السماح له باستلام ميراثه، ولذلك لم يورث هذا البيت حتى اليوم.
وفى خلال الحرب العالمية الكبرى عام 1332 هـ - 1919 م احترفت هذه المبانى فى متونى، بعد قيام حريق لم تعرف أسبابه، وانهارت الحيطان، ولم يبق منها شئ. ولكن المسجد والطابق الأرضى لأحد المبانى مازالا باقيين هناك.
وهناك منزل آخر فى المدينى عاش فيه السيد سعيد، وهو قصر من طابقين، كان يسمى بيت الساحل وكان يقع فى حديقة حاكمنا الحالى السيد خليفة بن حارب، على الجانب الأيسر من قصره.