البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وكان ردهم، أنهم لا يستطيعون اتخاذ قرار بدون اذن مسبق من بومباى.
وبعد يومين أو ثلاثة أيام غادرت السفن البريطانية المكان ورفع المزروعى العلم البريطانى فوق القلعة بدون تصريح من البريطانييين.
وبعد هذا بشهرين تقريبا عاد الكابتن أوين فوجد العلم البريطانى مرفوعا على القلعة، واتصل به المزروعى مجددا طلبه وضع ممباسة والمناطق الأخرى الخاضعة للمزارعة تحت حمايته.
فوافق الكابتن أوين بشروط هى:
1 - الغاء الرق تماما بين ماليندى وبين بنجانى.
2 - تقاسم الدخل مناصفة بين المزاريع وبين البريطانيين. فوافق المزروعى.
وصل الليفتنانت د. رايتز الى ممباسة ليكون أول قنصل بريطانى بها. وفى هذا الوقت وصلت قوات السيد سعيد تحت قيادة الشيخ عبد الله بن سليمان الظاهرى، وعند وصولها وعلى مقربة من ممباسة أبصرت العلم البريطانى مرفوعا.
فصدم القائد من هذا الموقف، وألقت سفنه مراسيها خارج الميناء.