البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٢أحمد بن محمد المزروعى، والثانى الى الشيخ أحمد بن شيخ الذى كان قائد منطقة السواحل فى ممباسة.
وقد طلب السيد سعيد منهما فى هذين الخطابين، اعلان الولاء فورا للسيد سعيد.
فأرسل الشيخ سالم بن أحمد رسوله الشيخ عبد الله بن نافع المزروعى الى السيد سعيد ليبلغه بانه لن يكون بينهما سلام.
وكذلك رد قائد السواحل بالمثل.
وعلى أثر ذلك نزل السيد سعيد ورجاله الى البر.
ووقعت معركة عنيفة بين الفريقين، ولما أشتد أوارها استدعى السيد سعيد الشيخ عبد الله بن ناصر بن عبد الله، وألح عليه شخصيا أن يبذل كل جهده حتى يوافق المزروعى على وقف اطلاق النار.
وفى اليوم السابع عشر ذهب الشيخ سالم بن أحمد بنفسه، والشيخ مبارك بن أحمد وآخرون لمقابلة السيد سعيد على ظهر سفينة ليفربول.
وبحثوا الأمر، وعقدوا هدنة بالشروط التالية:
1 - تخضع القلعة للسيد سعيد، وتحتلها قواته، على
١٢٢ / ١٧٧