البوسعيديون حكام زنجبار عبد الله بن صالح بن قاسم الفارسي

البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

أنه فى يوم من الأيام كان أحد الصيادين من أهالى سيو يرسو بزورته على الشاطئ تحت قلعة سيبو.

فأمره جنود السيد سعيد بالابتعاد وألا يرسو فى هذا المكان.

فأجاب الصياد السيبو، وأين يرسو اذن؟ ولم يبتعد.

وعندما رفض تنفيذ الأمر بالابتعاد خرج اليه الجنود، وضربوه بقسوة، وحطموا زورته.

فاعترض السيبو الذين كانوا يقفون بالقرب منه وغضبوا، وهاجموا الجنود فى القلعة، وقتلوهم، وحطموا القلعة.

وقد حدث هذا فى غياب حاكم السيبو.

ولما رجع هذا الحاكم وعلم بالأمر تأثر جدا وخاف من رد فعل السيد سعيد عندما يعلم بما جرى.

وذهب الحاكم الى لاموه، وطلب من بعض الشخصيات هناك أن يكتبوا للسيد سعيد خطابا، يذكرون فيه ما حدث، وأنه قد جرى ما حدث أثناء غياب الحاكم، وأن الحاكم آسف، ويطلب الصفح عنه وعن شعبه، مؤكدا أنه سيعيد بناء القلعة كما كانت من قبل، وأن ولاءه للسيد سعيد مستمر.

فاستجاب كبار الشخصيات فى لاموه لطلب حاكم سيبو.

١٢٨ / ١٧٧