البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٧وعزله، ولكنه ترك هؤلاء الشبان كما هم دون أن يعيد لهم القيود الحديدية.
وبعد عدة أيام وصل السيد سعيد من عمان ولم يكن يعلم شيئا مما جرى فى زنجبار.
وبينما هو جالس فى بيته يتناول طعامه دخل عليه جمادار تنغاى، فسأله السيد سعيد، عما جاء به؟ فأجابه، بأنه سوف يخبره بالأمر بعد أن ينتهى من طعامه.
فقال له السيد سعيد، بأنه لن يستطيع تناول الطعام ألا اذا أخبره بما جاء من أجله.
فقص عليه جمادار القصة من بدايتها الى نهايتها.
فضغب السيد سعيد من تصرف ابنه السيد خالد، وعدم استماعه لمن نصحوه، وإثارته العداء مع البروانه فى الوقت الذى يخوض فيه حربا مع المزاريع وغيرهم.
وأمر السيد سعيد وزراءه فورا بالإفراج عن الشبان الأربعة، واحضارهم لتناول الطعام معه.
وحضر الشبان وتحدث معهم السيد سعيد بود ومحبة،
١٣٧ / ١٧٧