البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤السيد سعيد ذرعاً بسلوكها. وعندما سافرت الى وطنها للزيارة أرسل لها ورقة طلاقها، ولم تنجب أطفالا من السيد سعيد.
هؤلاء من الزوجات اللاتى تزوجن السيد سعيد.
وهناك سيدة أخرى عرض عليها الزواج لكنها لم توافق، وهى رانكفولانا مانجاكا.
وكان السيد سعيد فى عام 1248 هـ - 1833 م قد أرسل الى جزيرة مدغشقر الشيخ خميس بن عثمان، وكان هذا الشيخ شخصية لها أهميتها فى تلك الأجزاء من شرق أفريقية، فأرسله السيد سعيد ليطلب له يد أميرة مدغشقر التى فقدت زوجها، وليطلب منها أيضا مساعدته فى حربه مع المزاريع بارسال ألفى رجل.
ولكن هذه السيدة ردت بأنها مستعدة لمساعدته بالقوات التى طلبها، لكنها لن تتزوجه، واذا ما شاء الزواج فانه يمكنها أن تزوجه من احدى بنات عائلتها، وقد توفيت هذه السيدة فى عهد السيد ماجد عام 1286 هـ - 1869 م.
وقد ترك السيد سعيد وقت وفاته خمسا وسبعين جارية. وقد ذكر فى وصيته، أن تحصل كل واحدة منهن أنجبت أطفالاً على مائة ريال شهريا، أما اللواتى لم ينجبن على الاطلاق فقد ترك لهن مقاطعته فى شوينى.