البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٨فقد كان أن تقرر سحبها منالتداول، ولكن المواطنين التمسوا من الحكومة أن تتركها لهم تذكارا لهذا الحاكم الكبير.
وقد استجابت الحكومة لرغبة الأهالى.
رحلاته
كان السيد سعيد كثير التنقل، محبا للسفر، وكانت لهذه السياسة أسبابها، فكان عادة ما يسافر بين عمان وبين شرق أفريقية مع الأمطار الموسمية التى تأتى بها رياح الشمال. ويعود مع رياح الجنوب، وقد يبقى فى زنجبار عامين أو ثلاثة أعوام قبل العودة الى عمان.
وبعد عام 1247 هـ - 1832 م اتخذ زنجبار مقرا رئيسيا له.
رحلاته الطويلة
رحلته الى مكة:
توجه السيد سعيد الى مكة للحج فى عام 1239 هـ - 1824 م، واستقبل فيها استقبالا حلفلا من قبل الوالى التركى، وشريف مكة، وممثل محمد على باشا والى مصر.
وكان سفره على ظهر السفينة ليفربول، وقد انتظرت هذه
١٤٨ / ١٧٧