البوسعيديون حكام زنجبار عبد الله بن صالح بن قاسم الفارسي

البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٨

حمدان، نظرا لأن الاثنتين كانت تربطهما قرابة وثيقة، وقد كانت هذه السيدة صاحبة أعمال.

كما استقبلها أيضا جوارى أبيها فى متونى.

ويروى أن مؤذن مسجد متونى قد انفجر فى البكاء عندما رأى السيدة سلمى، واحتضنها بحرارة مشفقا عليها.

وقد عاشت هذه السيدة عمراً طويلا، وبلغت سنا متقدماً.

وفى عام 1340 هـ - 1922 م وافقت حكومة زنجبار على منحها راتباً سنوياً قدره مائة جنيه استرلينى، وقد ظلت تتقاضى هذا الراتب حتى وفاتها فى 23 رجب 1342 هـ - فبراير 1924 م وكان عمرها اثنتين وثمانين سنة.

وهى آخر من مات من بيت أبناء السيد سعيد.

ولم يبلغ هذا العمر أحد من الأبناء الآخرين غير السيدتين شيخة وريا.

وقد أنجبت السيدة سلمى ثلاثة بنين وبنتين.

ومن أولادها من يدعى رودلف سعيد رويتى، وقد عاش فى انجلترا، يعمل محاضراً فى الجامعة لمادة التاريخ، واشتغل

٤٨ / ١٧٧