البوسعيديون حكام زنجبار عبد الله بن صالح بن قاسم الفارسي

البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٤

مقترحاته، وكذلك عندما مات السيد سعيد فقد كان هو الذى جمع الشخصيات الهامة فى شرق أفريقية، وأعلن خلافة السيد ماجد لوالده فى الحكم فى شرق افريقية.

ولم يكن فى كل شرق افريقية واحد يتمتع بالمهابة والاحترام أكثر منه باستثناء الحاكم نفسه، وكانت كلمته هى القانون، وعندما يتكلم فأن كلامه يحسم الأمور، وكانت عملياته التجارية معفاة من الضرائب، وقد فرضت له حكومة السيد ماجد مرتباً سنويا قدره 1525 جنيه استرلينى.

وكان معروفا فى شرق افريقية باسم سليمان بن حمد، الشخص الذى لا يمكن أن يتم شئ بدون موافقته.

وكان بيته يقع فى ماليندى ميزينجانى، فى موقع المنزلين الكبيرين مكان القنصلية الفرنسية والمنزل المواجه لمسجد السيد حمود، وهو الآن مبنى القنصلية الهولندية.

وقد عاش هناك حتى وفاته.

وعندما طعن فى السن وأصابته الشيخوخة كان السيد ماجد يزوره فى بيته فى ماليندى بصحبة اخوته ووزرائه.

ومات فى رمضان 1290 هـ - نوفمبر 1873 م عن واحد وتسعين عاماً.

٦٤ / ١٧٧