البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦٩وفى شهر شعبان سنة 1285 هـ، 1868 م ارسله السيد ماجد هو والسيد محمد بن سالم بن سلطان بن الإمام أحمد الى أوربا فى أمور سياسية هامة، وفى انجلترا عاملهما الوزراء الانجليز معاملة حسنة وباحترام بالغ، وأقامت لهما الملكة فيكتوريا حفل استقبال حضره جميع الوزراء والشخصيات الهامة.
ولما تولى السيد برغش العرش نقله من وزارة الخزانة، وعينه مستشارا لجميع شئون الحكم، وكان يرافقه فى كل تنقلاته وقد خصص لاقامته البيت الذى يسكنه الآن الأمير السيد عبد الله، وأرسله الى أوربا عام 1297 هـ - 1780 م فى مهمة سياسية وليشترى باخرة وأشياء أخرى، وأحضر السفينة معه، وسميت «رجل السيف» وقد بيعت فى النهاية من جانب السيد على بن سعيد.
وعندما تولى الحكم السيد خليفة وضع كل الأمور فى يد الشيخ باقشمر، ولم يكن ليقول أو يفعل شيئا دون استشارته وموافقته.
وكان الشيخ باقشمر قديراً فى الخطابة وفى الحديث، وعندما يتكلم فانه لا يتوقف حتى ولو طلبت منه ذلك، وقد وجد السير تشارلز أوين سميت أن الشيخ باقشمر يشغل مركزاً أكبر