البوسعيديون حكام زنجبار عبد الله بن صالح بن قاسم الفارسي

البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وقد عزله السيد برغش من منصبه عدة مرات، وكان يعيده، ثم عزله نهائيا.

وكان السيد خليفة أكثر الحكام احتراماً له، وقد فكر أن يعينه وزيراً له، وقد قيل ان هذا القاضى قد نجح فى تحويل السيد خليفة الى المذهب السنى.

وقد ألف عدة كتب، ولكن للأسف لم يطبع أى واحد منها، حتى يمكن الاستفادة بها على نطاق واسع، وبعضها فى التوحيد، وبعضها فى الفقه، والبعض فى الدعوات، ومنها كتب فى الشعر، وكتب فى الطب، والبعض فى الرحلات وفى التاريخ.

وقد طلب منه السيد حمد بن ثوينى أن يكتب عن تاريخ زنجبار منذ عهد أسرة البوسعيد، حتى زمانه هو، وقد قام بهذا العمل، وسر السيد حمد بن ثوينى منه، ومنحه نيشانا من الطبقة الثالثة فى 27 شعبان 1311 هـ - 7 مارس 1894 م. ولكن أين هذا الكتاب … ؟ اننا للأسف نسمع عنه فقط.

ويقول علماء زنجبار القدامى، أنه لم يوجد من العلماء السنيين الكبار، مثل السيد أحمد بن سميط والشيخ محيى الدين والشيخ عبد العزيز.

وبعد أن كف الشيخ عبد العزيز عن مزاولة منصبه كقاض

٧٨ / ١٧٧