البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٣وأبحر فى سفينة القيادة، وتدعى سلطانة، ووراءها السفن الأخرى، وعند وصولهم الى لاموه علموا بأن البريطانيين أوقفوا قوات السيد ثوينى، وأن كل أسطول للسيد ثوينى قد عاد الى مسقط، فلم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام للسيد ماجد، والعمل تحت امرته بدلا من السيد ثوينى.
ولما وصلوا الى زنجبار أعلنوا استسلامهم للسيد ماجد، وقال السيد حمد بن سليمان للسيد ماجد، اننى مثل ما خدمت أباك فاننى أخدمك باعتبارك ابنه، وكذلك عندما كنت فى مسقط فأننى خدمت السيد ثوينى، وأننى الآن أتخذ موطنى هنا، فأقبل قيامى بخدمتك.
فعفا عنه السيد ماجد، وعينه وزيراً للحرب، وأحاطه بالاحترام والتقدير.
عندما سافر السيد ماجد الى بومباى عام 1282 هـ - 1865 م فان هذا القائد كان معه هو وكبار الوزراء.
وعندما خلف السيد برغش عينه رئيساً لوزرائه، وأكرمه أبلغ تكريم، وعامله كوالد، ولما كان يذهب لمقابلة السيد برغش فان السيد برغش كان يسبقه الى التحية، وما كان يخاطبه إلا بعمى حمد.