البوسعيديون حكام زنجبار لعبد الله الفارسي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٤سبب كثيرا من المتاعب والمضايقات للألمان سنوات طويلة، وذلك فى عهد السيد خليفة بن سعيد، ولم يمكن الدول الأخرى من مساعدة الألمان وأعلن للسيد خليفة تصميمه على تطهير البلاد من الألمان.
وكان الشيخ سالم بن بشير كريما لدرجة غير معهودة حتى أن قصصا كثيرا كان يروى عن كرمه أشبه مما يتردد فى القصص والروايات.
- الشيخ على بن مسعود البرواتنى:
وهو رئيس قبيلة البروانى، وقد وضع فيه السيد سعيد ثقته الكاملة، وعندما يكون السيتد سعيد موجودا فى زنجبار فانه يوفده الى عمان فى مهام له، وقد اعتمد عليه كثيرا، وفى معركة مشو لم يقف بجانب قبيلته الحرث، وانما وقف الى جانب السيد ماجد، وبذل كل ما فى وسعه لاقناع الناس بعدم التمرد على السيد ماجد، وقد استجاب له البعض.
- الشيخ سعيد بن سيف المحرمى:
وهو الذى أعاد بناء مسجد الجمعة المطل على الميناء بعد أن تهدم بسبب الاعصار الذى وقع فى ربيع الثانى 1262 هـ - ابريل 1846 م، ورغم أنه كان يعانى من مرض الشلل فى بعض