السيد سعيد بن سلطان 1791-1856: سيرته ودوره في تاريخ عُمان وزنجبار رودولف سعيد روته

السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث

الجزء ١ · صفحة ٥٨

أبناء حمود حصانه وساقه على واحد من أبناء عبد العزيز، فتناوله من السرج بقرونه (شعره) وغمد خنجرا في صدره.

طاح الثلاثة الأخوان إلى الأرض مضرجين بالدماء، ولم يحرك أحد من الحاشية يده دفاعا عنهم. وما دخل العبيد؟ رشيدي قتل رشيديا. ولكنهم وهم عبيد آل عبيد هتفوا قائلين: والحمد لله هذه آخرة آل عبد الله <ح> (1).

وعلى كل ومهما يكن من أمر نظرتنا إلى ما قام به سعيد من الناحية الأخلاقية، فلا شك أنه من الناحية العملية والسياسية، قد حقق أبرز النتائج وأخطرها إذ استطاع بطعنه نجلاء واحدة أن يخلص البلاد من الصراع الداخلي والاحتلال الأجنبي مرة واحدة.

• • •

<ح>

(1) الريمائي وتاريخ نجد، ص273.ط 4 العربية، بيروت 1973.

(1) التقرير، 1887 - 1888 ص28.

(2) جيان، ج2 ص 159.

(*) سيلاحظ القارئ الكريم في هذه الصفحة وبعض الصفحات الأخرى استنتاجات بعيدة عن الصحة والواقع «توصل» إليها المؤلف. ومعظم هذه الاستنتاجات تنقص من شأن العرب والأفارقة وتمجد الشخصية الأوروبية عموما والانكليزية خصوصا. (المترجم)

(3) التقرير، 1883 - 1884 ص22.

(4) المعاهدات، ص188.

(5) تقسم عمان إلى مناطق هي الباطنة والشمالية والغربية والشرقية، حسب موقع كل منها.

(6) بادجر، ص 293، والتقرير، 1883 - 1884 ص 23، ومايلز، ص311.

(7) بادجر، ص293.

(8) التقرير، 1883 - 54 ص 13.

(9) لعل الأصح أنها كانت متجهة إلى البصرة وليست بركا. (المترجم)

(10) كرزون، ج2 ص449، ومايلز، ص313، ولورج1 ص 320،جيان، ج2 ص16، وبريد جمس، ج2 ص37.

(11) كورانزيز، ص144، كان القواسم يستطيعون في هذا الوقت تجهيز حوالي 100 مركب زنة الواحد منها بين 300 إلى400طن. وعلى هذا فقد كان من السهل عليهم السيطرة على مدخل الخليج وعرضه 36 ميلا فقط بين لارك وكوان؛ وكان المدخل العميق في رأس مسندم الذي لم يكن معروفا للأجانب في ذلك الحين ملجأ لأسطولهم. انظر مجلة بومباي الجغرافية، 1830 - 1838 ص 34.

(12) كرزون، ج2 ص 449.

(13) كورانزيز، ص143، يروى أن العمليات ضد رأس الخيمة غير كاملة. ولم يذكر شيئا عن الحملة الناجحة في شهر آب 1809.

(14) منصور، ص51.

(15) التقرير، 1883 - 1884 ص 23، ومايلز، ص314.

(16) مايلز، ص315.

(17) التقرير السابق ص23.

(18) مايلز، ص315.

(19) بالنسبة للقصة الكاملة للعمليات ضد رأس الخيمة، انظر بادجر، ص 75من المقدمة؛ و 321؛والتقرير، 1883 - 1884 ص 23، ومايلز، ص316، ومختارات بومباي، ص 305 و433 ولو، ج 1 ص 325، وجيان، ج2 ص 163؛ ومنصور، ص 53، وهيوارت، ج2 ص275، وكرزون، ج 2 ص 449، وكريتون، ص 486، وبريدجس، ج 2 ص 37، وباكنهام، ج2 ص 233، وكورانزيز، ص 143. وقد رسمت المعارك الشهيرة بلوحات ملونة وجمعت بمجلد واحد تحت عنوان «16 منظرا من مناظر بلدان الخريج الفارسي».

(20) هيوارت، ج2 ص 275.

(21) منصور، ص 72، وفي ص 103 - 110 من الترجمة العربية.

(22) التقرير، 1883 - 1884 ص 24؛ وبيرتون، ج2 ص 492 يذكرانه في ربيع عام 1811 وصلت زنجبار سفينة ارسلها سعيد من مسقط وطالبت حاكم الجزيرة بمبلغ 25 ألف ريال مساعدة لسعيد ضد الوهابيين، ولذلك ومن أجل جمع هذا المبلغ فقد فرض الحاكم جزية على الأهالي.

٥٨ / ٢٥٢