الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٣١

فأم كعب وعامر وسامة ماوية بنت كعب بن القين بن جسر بن قضاعة.

قال ابن هشام: ويقال الحارث بن لؤي، وهم جسم بن الحارث في هران من ربيعة، وسعد بن لؤي، وهم نباته في شعبان بن ثعلبة بن عكابة بن مغب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة، ونباته حاضية لهم من بني جسر بن سبع الله، ويقال: سبع الله بن الأسد بن وبرة بن ثلعب بن حلوان بن عمران بن ألحاف بن قضاعة، وخزيمة بن لؤي وهم عائذة في شعبان بن ثعلبة، وعائذة امرأة من اليمن، وهي أم عبيد بن خزيمة بن لؤي، وأم بني لؤي كلهم ليلي بنت سفيان بن محارب بن فهر.

قال ابن إسحاق: فأما سامة بن لؤي فخرج إلى عمان.

ويزعمون بينما هو يسير على ناقته إذ وضعت رأسها ترتعي، فأخذت حية بمشفرها (1) فهصرتها (2) حتى وقعت الناقة لشقها ثم نهشت (3) سامة فقتلته.

قال ابن هشام: وبلغني، أن بعض ولده أتى رسول الله صلي الله علية وسلم، فانتسب إلى سامة بن لؤي فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم: الشاعر

فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت قوله شعرا

رب كاس هرقت يا ابن لؤي *ش* حذر الموت لم تكن مهراقة (4)

قال ابن إسحاق: وأما عوف بن لؤي فإنه خرج فيما يزعمون في مركب (5)

من قريش حتى إذا كان بأرض غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان أبطأ به فانطلق، وكان معه من قومه.

١٣١ / ٤٠٠