الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٣٨أخبر أبو عبيد الله والمرزباني قال: حدثني أيوب بن الحسين الهاشمي قال: كان في زمن الرشيد رجل من الأنصار يقال له نقيع وكان عريضا (1).
قال: فحضر باب الرشيد يوما، ومعه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وحضر موسى بن جعفر الصادق على حمار له فلماه الحاجب بالبشر والإكرام وأعظمه من كان هناك، وعجل له الإذن.
فقال نقيع لعبد العزيز:
من هذا الشيخ؟
قال:
أو ما تعرفه؟
قال: لا
قال هذا شيخ آل أبي طالب، هذا موسى بن جعفر.
قال:
ما رأيت من هؤلاء القوم، يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير (2)، وأما لئن خرج لأسو أنه (3).
فقال عبدالعزيز:
لا تفعل، فإن هؤلاء القوم قل ما تعرض لهم أحد في خطاب إلا وسموه في الجواب بسمه (4) يبقى عارها عليه مدى الدهر.
١٣٨ / ٤٠٠