الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

قال:

- نعم إنه ليس لي خادم فأغسل ثوبي ثم أجففه فأمسي عندهم معهم.

قال عمر:

الحمد لله رب العالمين الذي لم يفل فراستي فيك يا أهل حمص استوصوا بواليكم خيرا.

قال ثم بعث إليه عمر ألف دينار وقال له: استعن بها.

فقالت له امرأته (1): قد أغنانا الله عن خدمتك.

فقال: ألا ندفعها إلى ما يأتينا بها أحوج ما كنا إليها (2).

قالت: بلى.

ثم صررها صرارا (3) ثم دفعها إلى من يثق بهو فقال: انطلق بهذه الصرة

إلى فلان، وبهذه إلى يقيم فلان وبهذه إلى المسكين فلان حتى بقى شيء يسير فقدمه إلى امرأته وقال: أيسر هذه؟

ثم عاد إلى خدمته.

فقالت له امرأته: ألا سبقت إلى ذلك المال فتشتري منه خادما؟

فقال سيأتيك أحوج ما تكونين إليه.

ومن عماله على المدائن:

١٧٥ / ٤٠٠