الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

قال: أكره أن يحملها حيا وميتا.

وذكر الواقدى قال حدثنا نافع بن أبي نعيم عن عامر بن عبد الله قال، عدوت مع عمر بن الخطاب إلى السويق (1) وهو يتكئ على فلقية أبو لؤلؤة غلام المغيرة ابن شعبة فقال، ألا تكلم مولاى يضع على من خراجى (2)؟.

قال: كم خراجك؟.

قال دينار.

قال ما رأى أن أفعل بعامل محسن، وما هذا بكثير.

ثم قال له عمر: ألا تعمل رحى (3)؟

قال: بلى.

فلما ولى (4) قال أبو لؤلؤة: لأعملن لك رحى يتحدث بهاما بين المشرق والمغرب.

فلما أصبح الصبح وخرج عمر إلى الناس، يؤذنهم للصلاة.

قال ابن الزبير وأنا في مصلاى، وقد اضطجع له عدو الله فضربه بالسكين ست طعنات، إحداها (5) تحت سرته وهي مثلثة فصاح عمر: أين عبد الرحمن.

فقال ها هو أنا يا أمير المؤمنين.

قال قم فصل بالناس.

فتقدم عبد الرحمن وقرأ في الركعتين «قل هو الله أحد» و «قل يا أيها الكافرون».

واحتملو عمر فأدخلوه إلى منزله.

فقال لابنه عبد الله اخرج فانظر من قتلني.

١٨٦ / ٤٠٠